Posted in عام

مقارنة وتحليل لاداء النظام الصحي الأمريكي مقابل ١٠ أنظمة صحية أخرى صادرة في عام ٢٠١٤


الدارسة العلمية التالية تحاول ان تجيب على استفسار لدى صناع القرار والمجتمع البحثي الأمريكي: ماهو اداء النظام الصحي الأمريكي في معايير معينة تم إختيارها بدقة مقابل اداء ١٠ أنظمة صحية في دول اخرى على نفس المستوى؟ 

الدراسة تم دعمها من احد المراكز البحثية الخاصة والمتخصصة في دعم الأنظمة الصحية لتقديم اداء افضل متضمنا سرعة وصول للخدمة وتحسين للجودة ومستوى كفاءة اعلى. المركز البحثي المتخصص الداعم للدراسة يركز على المجتمعات  الأكثر عرضة للمشاكل المتولدة من ضعف اداء الأنظمة الصحية. من ضمن المجموعات التي يهتم المركز البحثي بها  محدودي الدخل والغير مؤمن عليهم صحيا والأقليات في المجتمع الأمريكي و الأطفال الصغار وكبار السن. من ضمن اهداف المركز دعم مركز متخصص في الأنظمة الصحية الدولية لتحفيز الإبتكار في الأنظمة والممارسات داخل الولايات المتحدة وفي الدول المتقدمة صناعيا. 

ملخص البحث

مع أن النظام الصحي الأمريكي أكثر الأنظمة الصحية دوليا كلفة مالية إلا ان كثير من دراسات المقارنة والتحليل أظهرت وبشكل مستمر وثابت أنه الأقل كفاءة بالاداء مقارنة بالعديد من الدول المتقدم وتحديدا: إستراليا, كندا, فرنسا, المانيا, هولندا, نيوزيلاند, النرويج, السويد, وسويسرا. هذه النتيجة لم تتغير عن النتائج السابقة لنفس التقرير والتي أجريت في الاعوام ٢٠١٠, ٢٠٠٧, ٢٠٠٦, و ٢٠٠٤. يمكن الوصول للتقارير السابقة من خلال الرابط التالي: Mirror, mirror on the wall. أحتلت المملكة المتحدة الترتيب الأول ومن ثم جاء النظام الصحي في سويسرا بالمرتبة الثانية. الجدير بالذكر انه حدث الكثير من التغيرات في النظام الصحي الأمريكي مما يعني انه يجب وضع هذه التغيرات واثرها الحالي على النتيجة وانها تمثل مرحلة محددة سابقة. من التغيرات الجذرية في النظام الصحي الأمريكي: البرنامج الوطني لتقنية المعلومات الصحية وايضا تغيير مفاهيم الدفع للخدمات الصحية من “دفع مقابل الخدمة” إلى دفع “دفع مقابل الاداء”. من المتوقع ونتيجة لهذه التغيرات ان تتحسن مستويات ونسب الوصول للخدمات الصحية وايضا تحسن مستوى الخدمات الصحية الوقائية.  الدارسة اعتمدت على معايير الجودة (كفاءة الرعاية, سلامة الرعاية المقدمة للمستهلكين, تنسيق الرعاية الصحية بين المستهلكين ومقدمي الخدمات الصحية, ووضع المريض محور العملية العلاجية) وسرعة الوصول للخدمة (تكلفة وتوقيت الوصول للخدمة) كفاءة الخدمة, حقوق المستهلكين او المرضى, والمعيشة الصحية. 

المؤلفين: 
بروف. كارين ديفس متخصصة في الأنظمة والإدارة الصحية ورئيسة مركز متخصص بالدراسات الصحية. أيضا ترأس قسم الصحة العامة في جامعة جون هوبكنز الأمريكية.لمعرفة تفاصيل أكثرعن المؤلفين: للتفاصيل 

screen-shot-2016-12-16-at-12-55-13-pmمصدر: نفس التقرير ويمكن الوصول له من هنا

نتائج التقرير:

جودة الخدمات الصحية:

– معاير الجودة أحتوى على اربعة مجموعات: فعالية الخدمة, سلامة تقديم الخدمة, تنسيق الخدمات الصحية بين مقدمي  الخدمات, وتمحور الخدمات الصحية حول المريض
– من بين العشرة دول المذكورة في الدارسة: 

“Quality: The indicators of quality were grouped into four categories: effective care, safe care, coordinated care, and patient-centered care. Compared with the other 10 countries, the U.S. fares best on provision and receipt of preventive and patient-centered care. While there has been some improvement in recent years, lower scores on safe and coordinated care pull the overall U.S. quality score down. Continued adoption of health information technology should enhance the ability of U.S. physicians to identify, monitor, and coordinate care for their patients, particularly those with chronic conditions.” source

الوصول للخدمة الصحية:

“Not surprisingly—given the absence of universal coverage—people in the U.S. go without needed health care because of cost more often than people do in the other countries. Americans were the most likely to say they had access problems related to cost. Patients in the U.S. have rapid access to specialized health care services; however, they are less likely to report rapid access to primary care than people in leading countries in the study. In other countries, like Canada, patients have little to no financial burden, but experience wait times for such specialized services. There is a frequent misperception that trade-offs between universal coverage and timely access to specialized services are inevitable; however, the Netherlands, U.K., and Germany provide universal coverage with low out-of-pocket costs while maintaining quick access to specialty services.” source

كفاءة النظام الصحي:

“On indicators of efficiency, the U.S. ranks last among the 11 countries, with the U.K. and Sweden ranking first and second, respectively. The U.S. has poor performance on measures of national health expenditures and administrative costs as well as on measures of administrative hassles, avoidable emergency room use, and duplicative medical testing. Sicker survey respondents in the U.K. and France are less likely to visit the emergency room for a condition that could have been treated by a regular doctor, had one been available.”

حقوق المستخدمين للنظام الصحي:

“The U.S. ranks a clear last on measures of equity. Americans with below-average incomes were much more likely than their counterparts in other countries to report not visiting a physician when sick; not getting a recommended test, treatment, or follow-up care; or not filling a prescription or skipping doses when needed because of costs. On each of these indicators, one-third or more lower-income adults in the U.S. said they went without needed care because of costs in the past year.” source

العيش الصحي:

“The U.S. ranks last overall with poor scores on all three indicators of healthy lives—mortality amenable to medical care, infant mortality, and healthy life expectancy at age 60. The U.S. and U.K. had much higher death rates in 2007 from conditions amenable to medical care than some of the other countries, e.g., rates 25 percent to 50 percent higher than Australia and Sweden. Overall, France, Sweden, and Switzerland rank highest on healthy lives.” source 

 

 

Advertisements

الكاتب:

مدونة المعلوماتية الصحية

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s